محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
104
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
أتخذ كحل من أثمد « 100 » وقليميا « 101 » ذهبية بعسل منزوع الرغوة واكتحل به في الجانب الصحيح سكن ألم الجانب المأووف . وإذا سعط بمرارة الضبع صاحب الصداع البارد ثلاثة أيام متوالية أبرأه . ومما ينفع الصداع تعليقا حجر السبج « 102 » ، والمرجان « 103 » ، وقوة الصبغ « 104 » ، وذكر الثعلب ، وعود سذب بأصله ، وعظم صدغ الرخمة للجانب المناسب له . وإذا جعلت قملة رأس بالحياة في نقب باقلاء مسوسة
--> ( 100 ) هو حجر الكحل الأسود . وقوة الإثمد مغرية قابضة مبردة تذهب باللحم الزائد في القروح وتدملها وتنقي أو ساخها وأوساخ القروح العارضة في العين وتقطع الرعاف العارض من الحجب فإذا خلط ببعض الشحوم الطرية ولطخ على حرق النار لم تعرض له الخشكريشة والاكتحل به ينفع العين . ويقوي اعصاب العين وينفعها ويدفع الآفات من الأوجاع عنها . ويقطع سيلان دم الطمث إذا احتمل . ( الجامع 1 / 12 - 13 ، والمعتمد 4 - 5 ) . ( 101 ) قد تتخذ الاقليمياء من الفضة والذهب ومن النحاس والمرقشيثا وهو ثقل يعلو السبك ودخان والذي يرسب صفائحي . وينبغي ان يحرق عند مداواة العين . وتنفع من الجرب والقروح الرطبة في البدن وفي العين ذرورا وفي المراهم وينبت اللحم في الجراحات . والذهبية الطف من قليمياء الفضة . ( الجامع 4 / 30 - 31 ، المعتمد 395 - 396 ) . ( 102 ) يستعمل في الاكحال ويمسك البصر ويقويه وان اتخذ منه مراد نفع من ضعف البصر الحادث عن الكبر وعن علة حادثة وإزالة الخيارات وبدو نزول الماء . ومن خواصه انه ان عمل منه فص خاتم وليس أحد البصر . ( الجامع 3 / 4 ، وأزهار الافكار 186 - 188 ، والمعتمد 218 - 219 ) ( 103 ) من خواصه : يقوي العين وينشف الرطوبات المستكنة فيها خصوصا محرقا مغسولا ويصلح للدمعة ويعين على النفث وهو من الأدوية المقوية للقلب النافعة من الخفقان وفيه تفريح . ومن خواصه أيضا : إذا علق المرجان على المصروع نفعه وإذا علق على رجل به النقرس نفعه وإذا شرب نفع من نفث الدم والسحج نفعا بينا . ( الجامع 1 / 93 - 94 ، أزهار الافكار 178 - 185 ، المعتمد 24 - 25 ) . ( 104 ) الغوة عروق نبات لونها أحمر يستعملها الصباغون وهو مر الطعم -